وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ٤٣
Kommentar (gekürzt)
يأمر الله في الآية 43 من سورة البقرة بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والركوع مع الراكعين، مؤكداً على أهمية الصلاة جماعة. ذكر الركوع تحديداً لأن صلاة اليهود كانت تخلو منه، وهو ركن أساسي في صلاة المسلمين. استخدام كلمة "أقيموا" يدل على ضرورة إقامة الصلاة كاملة بجميع أركانها وحضور القلب والفكر فيها، مما يشير إلى تأثيرها العميق على الفرد والمجتمع. الأوامر تشمل ارتباط الفرد بالله (الصلاة)، وبالناس (الزكاة)، وتعزيز الوحدة الجماعية.
أما بشأن تصديق القرآن للتوراة والإنجيل، فإنه يؤكد وجود إشارات لنبي الإسلام في تلك الكتب، مما يدل على وجود حقائق لم تمتد إليها يد التحريف. "التصديق" هنا يعني التحقيق العملي للنبوات الموجودة فيها. ورغم أن بعض اليهود والنصارى يرون أن القرآن يثبت صحة كتبهم الحالية، فإن القرآن يوضح وجود تحريف في هذه الكتب. مثال حي على هذا التحريف يقدمه "فخر الإسلام" الذي اكتشف بعد دراسة عميقة أن "فارقليطا" في الإنجيل تعني "أحمد" و"محمد"، مما دفعه لاعتناق الإسلام.
خلاصة: الآية تدعو لإقامة الصلاة والزكاة جماعة، وتؤكد أن القرآن يصدق ما جاء في الكتب السماوية السابقة من حقائق عن نبي الإسلام، رغم وجود تحريف فيها.