وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ٥٨
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يتحدث القرآن عن مرحلة من حياة بني إسرائيل عندما أمرهم الله بدخول الأرض المقدسة، وهي بيت المقدس. قال الله لهم: "ادخلوا هذه القرية وكلوا منها ما شئتم بوفرة، وادخلوا الباب سجداً، وقولوا حطة، أي اغفر لنا ذنوبنا". فإذا فعلوا ذلك، سيغفر الله لهم خطاياهم ويزيد في أجر المحسنين منهم.
كلمة "حطة" تعني في اللغة إزالة الذنوب. أمرهم الله أن ينطقوا بها بصدق من قلوبهم عند دخول الباب، الذي قد يكون أحد أبواب بيت المقدس، وربما سمي "باب الحطة" لهذا السبب. يختم الله الآية بوعده بزيادة الأجر للمحسنين بالإضافة إلى غفران الخطايا.
مع ذلك، تُظهر الآيات أن بعض بني إسرائيل كانوا عنيدين حتى في طلب المغفرة، حيث بدلوا عبارة الاستغفار بعبارة تحمل السخرية والاستهزاء.
خلاصة: أمر الله بني إسرائيل بدخول بيت المقدس بتواضع واستغفار ليغفر ذنوبهم، لكن بعضهم بدلوا ذلك بالسخرية.