ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ٦٤
Kommentar (gekürzt)
﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
الميثاق المذكور في الآية يشير إلى التوحيد، الإحسان إلى الوالدين والأقربين، اليتامى والمساكين، القول الصالح، إقامة الصلاة، أداء الزكاة، واجتناب سفك الدماء، وهي مواد موجودة في التوراة. كما أخذ الله ميثاق بني إسرائيل للإيمان بجميع الأنبياء، ومساندتهم، والإنفاق في سبيل الله، وضمان الجنة لهم إن التزموا بذلك.
بشأن رفع جبل الطور، يذكر الطبرسي أن الملائكة رفعوا الجبل فوق رؤوس بني إسرائيل ليقبلوا التوراة. وقد ورد هذا الموضوع بأشكال مختلفة في القرآن. بعض المفسرين يرون أن الجبل رفع ليظل عليهم، أو أن زلزالًا شديدًا جعلهم يرون ظله، أو انفصلت صخرة عظيمة فوق رؤوسهم.
رفع الجبل كان لإرغام بني إسرائيل على قبول الميثاق، وهو أمر مؤقت لكسر عنادهم ودفعهم للتفكير الصحيح، إذ أن المعتقدات لا تُفرض بالإكراه. جبل الطور يمكن أن يكون الجبل الذي أوحي فيه لموسى أو أي جبل آخر.
الله أمر بني إسرائيل بأخذ تعاليم السماء بقوة، وهذا يشمل القوة البدنية والروحية معًا، وهو أمر موجه لكل أتباع الأديان الإلهية.
الخلاصة: الميثاق الإلهي شمل التوحيد والإحسان، ورفع الجبل كان لإرغام بني إسرائيل على قبول التوراة.