قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ٦٨
Kommentar (gekürzt)
بعد أن تأكد بنو إسرائيل من جدية الأمر، طلبوا من موسى أن يدعو ربه ليحدد لهم نوع البقرة المطلوبة. تجدر الإشارة إلى أن عبارة "ربك" التي استخدموها تحمل في طياتها نوعًا من السخرية وسوء الأدب، وكأن رب موسى مختلف عن ربهم. أجابهم موسى بأن الله يريدها بقرة ليست كبيرة جدًا في السن ولا صغيرة، بل متوسطة بينهما. وقال لهم أن ينفذوا ما أمروا به.
لكن بني إسرائيل لم يتوقفوا عند هذا الحد، بل استمروا في طلب المزيد من التوضيحات، فسألوا موسى عن لون البقرة. أجابهم موسى بأنها بقرة صفراء فاقع لونها، جميلة تسر الناظرين. ورغم هذا، لم يكتفوا واستمروا في تعجيز أنفسهم بتضييق دائرة المواصفات المطلوبة للبقرة.
الخلاصة: بني إسرائيل أصروا على تعقيد أوامر الله بتكرار طلب التوضيحات، مما يظهر عنادهم وعدم استعدادهم للامتثال ببساطة.