Tafsir der Sure Al-Baqarah, Vers 74

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Baqarah · Vers 74

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ٧٤

Kommentar (gekürzt)

بعد ذلك أصبحت قلوب بني إسرائيل قاسية كالحجارة أو أشد قسوة. فبينما تتفجر الأنهار من بعض الحجارة وتنبع منها المياه أو تهبط من خشية الله، قلوب بني إسرائيل لا تتفجر منها عاطفة أو علم ولا تخفق من خوف الله. والله عالم بما يخفونه.

1. كثرة الأسئلة التافهة: الأسئلة تكون مفيدة إذا كانت في موضعها، ولكن بني إسرائيل بالغوا في طرح الأسئلة حول ذبح البقرة رغم أن الأمر الإلهي كان واضحًا.

2. مدلول الأوصاف: كان بإمكانهم ذبح أي بقرة، ولكن لجاجتهم ضيقت عليهم الاختيار، مما يدل على أن القائد الذي يحيي الأمة يجب أن يكون مخلصًا لله وحده وغير متأثر بالضغوط الاجتماعية.

3. دافع القتل: تذكر الروايات أن القتل كان إما طمعًا في المال أو في الزواج، مما يشير إلى أن أغلب الجرائم تنبع من هذين الدافعين.

4. عبر القصة: القصة تؤكد على قدرة الله ومسألة المعاد. وتوضح أن الإصرار على العناد واللجاج يؤدي إلى غضب الله. كما تعلّمنا عدم التزمت والتشدد لكي لا يتشدد الله معنا.

5. الإحسان إلى الأب: يذكر المفسرون أن البقرة كانت ملكًا لشاب بَرّ بوالده، ونتيجة لإيثاره، عوضه الله بمكافأة عظيمة.

الخلاصة: القصة تعلّمنا أن قلوب بني إسرائيل كانت أشد قسوة من الحجارة، وأن الله لا يغفل عن أعمالهم.