وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ٧٥
Kommentar (gekürzt)
ثم تشير الآية إلى نعمة أخيرة منحها الله للنبي لوط، حيث تقول: (وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين). هذه الرحمة الإلهية الخاصة ليست ممنوحة عشوائيًا، بل استحقها لوط بفضل أهليته وصلاحيته. فكم كان صعبًا على لوط أن يعيش في مدينة مليئة بالفساد والانحطاط لفترة طويلة، ويبقى مستمرًا في دعوة الناس الضالين والمنحرفين إلى أمر ربهم، ويرشدهم إلى طريق الهداية، حتى وصل الحال بهم إلى محاولة الاعتداء على ضيفه؟ هذه الاستقامة والثبات لا تصدر إلا من أنبياء الله وأتباعهم، فمن منا يستطيع تحمل مثل هذا العذاب الروحي المؤلم؟
الخلاصة: إن رحمة الله الخاصة تُمنح لمن يتميز بالصلاح والاستقامة في مواجهة الفساد والتحديات الكبيرة.