وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا٦٤
Kommentar (gekürzt)
الآية تتحدث عن خصلة مهمة من خصال المؤمنين، وهي عبادتهم الخالصة لله تعالى في الليل. يقول الله تعالى: "والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً". في ظلمة الليل، حين يكون الناس نائمين ولا مجال للتظاهر أو الرياء، يختار هؤلاء المؤمنون أن يحرموا أنفسهم من لذة النوم للانغماس في لذة أعظم، وهي ذكر الله والقيام والسجود أمام عظمته. يقضون جزءاً كبيراً من الليل في مناجاة الله، مما ينير قلوبهم وأرواحهم بذكره واسمه. رغم أن كلمة "يبيتون" تشير إلى قضاء الليل كله، إلا أن المقصود بها عادة هو جزء كبير من الليل. وإذا كان المقصود بها كل الليل، فإن ذلك يكون في حالات خاصة. وقد تم تقديم كلمة "السجود" على "القيام" في الآية رغم أن القيام يسبق السجود في الصلاة، وذلك لإبراز أهمية السجود.
الخلاصة: الآية تبرز أهمية العبادة الليلية الخالصة لله، عبر السجود والقيام، لتنير قلوب المؤمنين بذكر الله.