Tafsir der Sure An-Naml, Vers 60

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Naml · Vers 60

أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ٦٠

Kommentar (gekürzt)

في الآية 60 من سورة النمل، يُطرح سؤال للمشركين بعد ذكر جوانب من حياة خمسة أنبياء: "هل الله خير أم ما يشركون؟". تتناول الآية خلق السماوات والأرض وإنزال الماء من السماء الذي ينبت حدائق جميلة. "الحدائق" هي بساتين محاطة بجدران وتحتوي على ماء كافٍ، و"البهجة" تعني الجمال الذي يسعد الناظرين. تُخاطب الآية الناس مؤكدة أنهم يستطيعون نثر البذور وسقيها، لكن الله هو الذي يحيي البذور، يأمر الشمس بالإشراق والماء بالنزول، لينبت الشجر. هذه الحقائق تؤكد أن الله هو الخالق والمدبر لكل شيء، وأن التأمل في جمال الزهور يكفي لإدراك عظمة الله. في النهاية، يُسأل: أيوجد إله مع الله؟ فيُجيب القرآن: "بل هم قوم يعدلون"؛ أي يميلون عن الحق.

خلاصة: الآية تؤكد أن الله هو الخالق والمدبر، وتدعو للتفكر في عظمة خلقه.