Tafsir der Sure An-Naml, Vers 61

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Naml · Vers 61

أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ٦١

Kommentar (gekürzt)

السؤال الثاني يتناول موهبة استقرار الأرض وثباتها كمقر للإنسان. يقول: هل أصنامكم أفضل، أم من جعل الأرض مستقرة وجعل خلالها أنهاراً وجبالاً تحافظ على القشرة الأرضية من الزلازل، وجعل بين البحرين المالح والعذب حاجزاً يمنع اختلاطهما؟ في هذه الآية، تُذكر أربع نعم عظيمة، ثلاث منها تتعلق باستقرار الأرض. فالأرض تتحرك بسرعة وتدور حول نفسها وحول الشمس، ورغم ذلك تبدو ثابتة لسكانها بفضل الجبال التي تعمل كمثبتات قوية تحمي الأرض من الضغوط الداخلية وحركات المد والجزر الناجمة عن جاذبية القمر. الجبال أيضاً تعمل كعائق أمام الأعاصير والسيول. النعمة الأخرى هي الحجاب الحاجز بين البحرين، وهو اختلاف الغلظة أو "الوزن النوعي" الذي يمنع اختلاط المياه العذبة بالمالحة لفترة طويلة، مما يسمح للمياه العذبة بالتمدد على السواحل الصالحة للزراعة وريها. وأيضاً، جعل الله الأنهار تجري خلال أجزاء الأرض المختلفة لتسقي المزارع والأحياء، حيث تأتي المياه من قمم الجبال أو بين الطبقات الأرضية. هل يمكن أن يكون هذا النظام البديع قد نشأ عن طريق الصدفة؟ وهل للأصنام دور في هذا النظام؟ حتى عبدة الأصنام لا يدعون ذلك. لذلك يختتم القرآن الآية بالسؤال: (أإله مع الله؟) حاشا لله، (بل أكثرهم لا يعلمون).

الخلاصة: الله هو الذي جعل الأرض مستقرة وجعل الأنهار والجبال والحواجز بين البحار، وهذا النظام البديع لا يمكن أن يكون من صنع الأصنام أو الصدفة.