وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ٨١
Kommentar (gekürzt)
الآية 81 من سورة النمل تشير إلى أن النبي محمد (ص) لا يستطيع هداية العمي عن ضلالتهم، فهؤلاء لا يسمعون إلا من يؤمن بآيات الله ويكونون مسلمون. تفسير الآية يوضح أن هؤلاء العمي لا يمكنهم إدراك الحقائق، إذ قلوبهم ميتة وآذانهم صماء وأعينهم عمياء. حتى لو جاء كل الأنبياء لهدايتهم، لن يتأثروا لأن اتصالهم بالعالم الخارجي مقطوع. القرآن يبرز أهمية "وسائل المعرفة" كالعقل اليقظ والأذن الصاغية والعين الباصرة. العناد والتقليد الأعمى يعمي البصيرة ويصم السمع ويميت القلب.
الآية تؤكد أن الإيمان والتسليم لا يعنيان قبول الحقائق مسبقًا، بل تعني أن الإنسان إذا لم يكن لديه شوق للحق، فلن يصغي للنبي. التوكل على الله، وهو الاعتماد عليه، هو أحد دلائل الإيمان المهمة. القرآن يشير إلى أن الحياة ليست فقط فيزيائية، بل تتعلق بالقيم الروحانية. الناس الذين لا يستجيبون للحق هم أموات في منطق القرآن، بينما الشهداء أحياء حتى بعد موتهم. بعض الوهابيين ينكرون الحياة بعد الموت للنبي، لكن الأحاديث والروايات تؤكد أن النبي والأئمة يسمعون ويردون السلام.
خلاصة: الآية تبرز أهمية الإيمان والتسليم لله، وتوضح أن العناد والتقليد يعمي البصيرة، وأن الحياة في منطق القرآن تتعلق بالقيم الروحانية.