Tafsir der Sure Al-'Ankabut, Vers 64

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-'Ankabut · Vers 64

وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ٦٤

Kommentar (gekürzt)

في الآية 64 من سورة العنكبوت، يوضح القرآن الكريم الفرق بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة بأسلوب موجز ومعبر. يقول: "وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون". تعني كلمة "اللهو" الانشغال بأمور غير أساسية، و"اللعب" يشير إلى أعمال منظمة ولكنها خيالية وغير واقعية. الدنيا تشبه لعبة يتقمص فيها الناس أدواراً مختلفة، وبعد انتهاء اللعبة يعود كل شيء إلى أصله، ويختفي الجميع تحت التراب. بالمقابل، الحياة الآخرة هي الحياة الحقيقية التي لا فناء بعدها ولا ألم ولا قلق، وهي خالية من التناقضات والصراعات.

الحياة الآخرة هي التي تتمتع بالحيوية الحقيقية، بينما الحياة الدنيا مجرد وهم مؤقت. القرآن لا ينكر أهمية نعم الدنيا، لكنه يُنبه إلى أن تكون الدنيا وسيلة لا غاية، وأن تكون القيم الأخروية هي الهدف الأسمى.

الخلاصة: الحياة الدنيا لهو ولعب، بينما الحياة الآخرة هي الحياة الحقيقية الدائمة.