۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ١٣٣
Kommentar (gekürzt)
تدعو الآية 133 من سورة آل عمران المؤمنين إلى المسارعة في طلب مغفرة الله ودخول الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض، والتي أعدت للمتقين. تبرز الآية قيمة التسابق في الأعمال الصالحة، حيث يستفيد القرآن من الطبيعة النفسية للإنسان التي تدفعه للتسارع عند وجود منافسة وجائزة ثمينة. المغفرة تأتي أولاً لأنها أساس كل مقام معنوي، تليها الجنة التي وسعتها كعرض السماوات والأرض.
هناك فرق بسيط بين هذه الآية وآية 21 من سورة الحديد، حيث استُبدلت "المسابقة" بـ"المسارعة" و"السماء" بـ"السماوات". الجنة الواسعة معدة للمتقين الذين يخشون الله ويجتنبون معاصيه.
السؤال حول وجود الجنة والنار الآن: يعتقد معظم العلماء أنهما موجودتان فعلاً، مستدلين بآيات تشير إلى أنهما معدتان مسبقاً. مثال على ذلك الآيات المرتبطة بالمعراج التي تشير إلى وجود جنة المأوى.
موقع الجنة والنار: يمكن أن يكون في باطن هذا العالم أو محيطاً به، مثلما يقع عالم الجنين ضمن عالمنا. هذا التصور يتماشى مع الآيات التي تذكر عرض الجنة كسعة السماوات والأرض.
خلاصة: تدعو الآية إلى التسابق في الأعمال الصالحة لنيل المغفرة والجنة، وتوضح أن الجنة معدة للمتقين وهي واسعة كسعة السماوات والأرض.