فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ١٩٥
Kommentar (gekürzt)
هذه الآية تأتي استجابة لدعاء أولي الألباب، وهي مرتبطة بالآيات السابقة التي تتحدث عن إيمانهم وأعمالهم. سبب نزول الآية يذكر أم سلمة التي سألت النبي عن سبب عدم ذكر النساء في الهجرة، فنزلت الآية لتبين أن الله لا يضيع عمل أحد سواء كان ذكراً أو أنثى. كما أن عليّاً هاجر بالفواطم، مما يعزز نفس المعنى.
الآية تؤكد أن الله يستجيب لدعاء المؤمنين ويغفر ذنوبهم ويكافئهم بالجنة على أعمالهم الصالحة وتضحياتهم. الله لا يميز بين الرجال والنساء في الأجر والثواب، فالجميع يعودون إلى أصل واحد ويشتركون في نفس الإيمان والدين. العمل الصالح هو الأساس في قبول الدعاء والوصول إلى الجنة.
الآية تساوي بين الرجل والمرأة في القيم المعنوية والروحية، وتوضح أن اختلاف المسؤوليات الاجتماعية بينهما لا يقلل من قيمتهما. القرآن يؤكد أن كلا الجنسين يمكنهما الوصول إلى الدرجات المعنوية العالية وتحقيق التكامل الإنساني.
الخلاصة: الآية تؤكد المساواة بين الرجل والمرأة في الأجر والثواب عند الله، وتشدد على أهمية العمل الصالح والإيمان في قبول الدعاء والوصول إلى الجنة.