لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ١٩٨
Kommentar (gekürzt)
الآية تشير إلى أن النّعم المادية التي يحصل عليها المشركون والثروات التي يجمعونها هي متاع قليل ولذّة عابرة، تعقبها عواقب وخيمة، حيث يكون مصيرهم جهنم. تشير الآية إلى نقطتين: الأولى أن تفوق العصاة مادياً ومشاكل المؤمنين مؤقتة ومحدودة، كما كان الحال في بداية الإسلام حيث عانى المسلمون من اضطهاد وصعوبات لكن هذا الوضع تغير لاحقاً. النقطة الثانية تشير إلى أن العصاة يجمعون الثروة دون قيود أخلاقية، بينما المؤمنون يلتزمون بالعدالة والمبادئ، مما يجعل المقارنة بينهما غير عادلة. بعض الكفار ينجحون بسبب نقاط قوتهم مثل الجدية والتعاون، بينما بعض المؤمنين يتأخرون بسبب نقاط ضعفهم مثل الغفلة عن تعاليم الدين.
خلاصة: النجاح والفشل لهما أسباب ونتائج طبيعية، والتزام المؤمنين بالتعاليم الدينية هو السبيل لتحقيق النجاح الحقيقي.