فَإِنۡ حَآجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡأُمِّيِّـۧنَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡۚ فَإِنۡ أَسۡلَمُواْ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ٢٠
Kommentar (gekürzt)
عندما يناقشك أتباع الأديان الأخرى في دفاعهم عن عقائدهم، يأمرك الله بأن تقول لهم: "إنني ومن اتبعني قد استسلمنا لله واتبعنا الحق." ثم تسألهم: "هل أنتم أيضاً مستسلمون لله؟" إذا قبلوا، فقد اهتدوا. وإذا رفضوا، فقد أديت واجبك بإبلاغ الرسالة، والله يرى نواياهم وأعمالهم.
الآية توضح أن حوارك معهم عليه أن يكون منطقيًا، وإذا وصل النقاش إلى طريق مسدود، فلا تواصل الجدال. الرسالة هي إيصال الحقائق، والله يعلم من الصادق ومن المعاند.
بعض النقاط المستفادة:
1. تجنب مجادلة المعاندين.
2. الأميّون هنا هم المشركون، لعدم امتلاكهم كتاباً سماوياً.
3. أسلوب الرسول (ص) كان توضيح الحقائق وترك الحرية للناس في اتخاذ قرارهم.
الخلاصة: مهمتك هي إبلاغ الرسالة بالمنطق والدليل، والله يعلم من يستحق الهداية.