هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ٣٨
Kommentar (gekürzt)
كان زكريا وأم مريم من أقارب، وكانت زوجة زكريا وأم مريم لا تنجبان. عندما رزق الله أم مريم بطفلة صالحة وهي مريم، رأى زكريا في مريم صفات مميزة، فتمنى أن يرزقه الله طفلاً صالحاً مثلها. رغم كبر سنه وسن زوجته، ورغم أن من الناحية الطبيعية كان من الصعب أن ينجبا، إلا أن حب الله ورؤية الفواكه الطرية في غير موسمها في محراب مريم أشعلت في قلبه الأمل بأن الله يمكن أن يمنحه ذرية في شيخوخته. لذا دعا زكريا الله قائلاً: "ربِّ هب لي من لدنك ذرّية طيّبة إنّك سميع الدعاء". ولم يمض وقت طويل حتى استجاب الله دعاءه.
الخلاصة: رغم كبر سن زكريا وزوجته، دعا الله بإيمان وصبر، واستجاب الله دعاءه ورزقه ذرية صالحة.