Tafsir der Sure Ali 'Imran, Vers 45

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ali 'Imran · Vers 45

إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ٤٥

Kommentar (gekürzt)

هذه الآية تروي قصة بشارة الملائكة لمريم بميلاد المسيح عيسى بن مريم. حيث أبلغتها الملائكة أن الله سيمنحها ولداً اسمه المسيح عيسى بن مريم، وسيكون له مقام عظيم في الدنيا والآخرة، وهو مقرّب عند الله.

(إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم).

هناك بعض النقاط المهمة في هذه الآية:

1- المسيح يُطلق عليه "الكلمة" في القرآن وفي كتب العهد الجديد. والتفسير الأقرب هو ولادته الخارقة بأمر الله: (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون). أو لأن البشارة بولادته جاءت بكلمة إلى أمه. كما أن "الكلمة" تعني "المخلوق" في بعض الآيات القرآنية، مثل: (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً).

2- "المسيح" تعني الماسح أو الممسوح. وقد أُطلق هذا الاسم على عيسى لأنه كان يمسح بيده على المرضى فيشفيهم بإذن الله، أو لأن الله طهّره من الدنس والإثم.

3- يؤكد القرآن في هذه الآية أن عيسى هو ابن مريم، وهذا ينفي الادعاءات التي تقول بألوهيته. فمن يولد من امرأة ويخضع للتحولات البشرية لا يمكن أن يكون إلهاً.

الخلاصة: الآية تؤكد بشرية المسيح عيسى بن مريم ومكانته العظيمة، وترد على من يدّعي ألوهيته.