Tafsir der Sure Ali 'Imran, Vers 50

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ali 'Imran · Vers 50

وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ٥٠

Kommentar (gekürzt)

في هذه الآية، يتحدث المسيح (عليه السلام) موضحاً بعض أهداف نبوته. يقول إنه جاء ليؤكد التوراة ويثبت مبادئها الأساسية (ومصدقاً لما بين يدي من التوراة). كما جاء ليرفع بعض المحظورات التي فرضت على بني إسرائيل في دين موسى بسبب عصيانهم، مثل تحريم لحم الإبل وبعض الشحوم والطيور والأسماك (ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم). وكما سنرى في تفسير الآية 160 من سورة النساء، فإن بعض الطيبات حُرمت على اليهود بسبب ظلمهم وطغيانهم (فبظلم من الذين هادوا حرّمنا عليهم طيّبات أُحِلّت لهم)، لكن هذه المحظورات رفعت ببركة ظهور المسيح (عليه السلام).

ثم يعيد المسيح التذكير بأنه جاء بآية من ربهم، ويدعوهم إلى تقوى الله وطاعته (وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون). وفي الآية التالية، يؤكد المسيح (عليه السلام) عبوديته لله لرفع أي لبس قد ينشأ من ولادته الخارقة، ويقول: (إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم). يتضح من هذه الآية ومن آيات أخرى أن المسيح كان يكرر كثيراً أنه عبد لله (إنّي عبدالله آتاني الكتاب وجعلني نبيّاً)، خلافاً لما جاء في الأناجيل المحرفة التي تنقل عنه أنه كان يستعمل "الأب" للإشارة إلى الله.

الخلاصة: المسيح (عليه السلام) جاء ليؤكد التوراة، يرفع بعض المحظورات، ويدعو لتقوى الله وطاعته، مؤكداً عبوديته لله.