Tafsir der Sure Ali 'Imran, Vers 6

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ali 'Imran · Vers 6

هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ٦

Kommentar (gekürzt)

الآية تُبرز إحدى روائع قدرة الله وعلمه، إذ تقول: (هو الذي يُصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم). تشير الآية إلى قدرة الله الفائقة في تشكيل الإنسان في رحم أمه بأشكال وصفات مختلفة. هذا التصوير يعكس عظمة الخلق وعلم الله المطلق، ويؤكد أن المعبود الحق هو الله وحده، وليس أي مخلوق آخر مثل المسيح الذي كان جنيناً في بطن أمه، مما يدل على أنه مخلوق وليس خالقاً.

البحوث:

1- تطور الجنين من روائع الخلق:

تتضح عظمة هذه الآية في ضوء التقدم العلمي في علم الأجنة. يبدأ الجنين كخلية بسيطة، تتطور بشكل معقد وسريع لتصبح إنسانًا كاملًا. إذا شاهدنا تطور الجنين في فيلم مصور، لأدركنا عظمة الخلق وقدرة الخالق. العجيب أن هذا التطور يتم في وسط مائي. تبدأ الخلية بالانقسام، تتشكل المشيمة وتتصل بقلب الأم والجنين. تنقسم الخلايا وتتشكل الأنسجة والأجهزة المختلفة كالدماغ والقلب وغيرها، ليصبح الجنين في النهاية إنسانًا كاملًا.

2- كلمة "أرحام":

جمع "رحم" وهو مكان نمو الجنين في بطن الأم. تعني أيضًا الأقرباء الذين يشتركون في أم واحدة، وترتبط بالمحبة والعطف، ولهذا أُطلقت الكلمة على كل محبة وعطف (رحمة).

الخلاصة: الآية تبرز قدرة الله في تشكيل الإنسان في رحم أمه، وتؤكد أن الله هو المعبود الحق.