وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ٨١
Kommentar (gekürzt)
تتحدث الآية عن ميثاق أخذه الله من الأنبياء، حيث يُلزمهم وأتباعهم بالإيمان بالأنبياء الذين سيأتون بعدهم ومساعدتهم في تحقيق أهدافهم. يُشير الله إلى أنه أخذ هذا الميثاق من الأنبياء بقوله: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين...). يوضح هذا أن الأنبياء السابقين وأممهم يحترمون الأنبياء القادمين بعدهم، كما يحترم الأنبياء اللاحقين من سبقهم. هذا الميثاق يُلزم الأتباع بالإيمان بالنبي الجديد إذا كانت دعوته تتوافق مع دعوات الأنبياء السابقين. لتوكيد هذا الميثاق، يسأل الله الأنبياء: هل اعترفتم بهذا الميثاق وأخذتم عهداً من أتباعكم؟ فيجيبون بالإقرار. ثم يأمرهم الله بأن يكونوا شهداء على هذا الميثاق ويعلن أنه هو نفسه شاهد عليهم.
الخلاصة: يُلزم الميثاق الأنبياء وأتباعهم بالإيمان بالرسل اللاحقين ومساعدتهم، والله شاهد على هذا الميثاق.