إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ١٦
Kommentar (gekürzt)
توضح الآية 16 من سورة فاطر مدى فقر الإنسان وحاجته إلى الله، حيث يقول الله تعالى: "إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد". يشير هذا إلى أن الله ليس بحاجة إلى الناس أو عبادتهم، بل هم الذين يحتاجون إليه. تتشابه هذه الآية مع ما ورد في سورة الأنعام (آية 133) حيث يقول الله: "وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين". يُظهر هذا أن الله غير محتاج لطاعة البشر ولا يخشى معصيتهم، وفي الوقت نفسه، تشمل رحمته الجميع. ذهاب العالم بأسره لا يقلل من عظمة الله، وخلق العالم لا يزيد من كبريائه.
الخلاصة: الله غني عن عبادة الناس ورحمته تشمل الجميع، وذهاب العالم أو خلقه لا يؤثر في عظمته.