وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ١٣٩
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يُذكر نبي الله "يونس" (عليه السلام) ضمن المرسلين. تتناول القصة أن يونس كان يدعو قومه لعبادة الله وترك عبادة الأصنام، لكنهم لم يستجيبوا له. بعد فترة طويلة من الدعوة، ومع يأسه من هدايتهم، دعا عليهم بالعذاب. استجاب الله لدعائه وحدد وقت العذاب. عند اقتراب موعد العذاب، غادر يونس قومه غاضباً واتجه إلى ساحل البحر، حيث وجد سفينة ممتلئة بالركاب وطلب الصعود إليها.
قصة يونس تختلف عن القصص الأخرى، حيث تاب قومه بعد رؤيتهم دلائل العذاب، فشملهم الله برحمته. هذه القصة تعتبر درساً لمشركي قريش وكل البشر، بأن مصيرهم يعتمد على اختيارهم بين توبة قوم يونس أو عناد الأقوام السابقة.
خلاصة: قصة يونس تعكس رحمة الله بقومه بعد توبتهم، وتُعتبر درساً للبشر في اختيار مصيرهم بين التوبة أو العقاب.