Tafsir der Sure As-Saffat, Vers 140

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure As-Saffat · Vers 140

إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ١٤٠

Kommentar (gekürzt)

تُشير الآية 140 من سورة الصافات إلى قصة نبي الله يونس (عليه السلام) بقولها: "إذ أبق إلى الفلك المشحون". كلمة "أبق" تعني فرار العبد من سيده، وهذه العبارة تُظهر أن ترك الأولويات من قبل الأنبياء يؤدي إلى معاتبة الله لهم، رغم عصمتهم عن الخطأ. يونس (ع) دعا قومه إلى التوحيد لمدة أربعين عاماً، وكان من الأجدر به أن يصبر قليلاً إضافياً قبل أن يتركهم.

وفقاً للروايات، عندما صعد يونس إلى السفينة، واجهتهم مشكلة مع حوت ضخم اعتبروا أنه يطلب طعاماً. فاقترع الركاب لتحديد الشخص الذي يُلقى للحوت وجاء اسم يونس في كل مرة. أخيراً، ألقوه في البحر فابتلعه الحوت. القرآن أشار لهذه الحادثة بقوله: "فساهم فكان من المدحضين"، حيث تم الاقتراع وخرج سهم يونس، مما دفعهم لرميه.

هناك تفسير آخر يقترح أن إعصاراً عرض السفينة للخطر بسبب ثقلها، فقرروا تخفيف الوزن برمي أحد الركاب، وخرج اسم يونس في الاقتراع.

خلاصة: القصة تُبيّن أهمية الصبر والتحمل لدى الأنبياء، وتعرض كيفية ابتلاع الحوت ليونس بعد الاقتراع عليه.