فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ٣٣
Kommentar (gekürzt)
يتحدث التفسير عن مصير أئمّة الضلال وأتباعهم يوم القيامة، حيث يوضح أنهم جميعًا سيكونون في العذاب الإلهي مشتركين. الآية تسلط الضوء على أن التابع والمتبوع سيشتركون في العقاب، لكن هذا لا يعني أن عذابهم سيكون متساويًا؛ فالأشخاص الذين تسببوا في إضلال الكثير من الناس سيكون عذابهم أشد من الأفراد الضالين العاديين.
تشير الآية إلى أن الله سيحكم بين الجميع بالعدل، كما ورد في آية أخرى من سورة غافر (48) حيث يقول المستكبرون للضعفاء إنهم جميعًا في جهنم لأن الله حكم بينهم بالعدل. هذا لا يتعارض مع ما ورد في سورة العنكبوت (13) حيث يقول الله إنهم سيحملون أوزارهم وأوزارًا أخرى نتيجة إغوائهم للآخرين.
الخلاصة: التابع والمتبوع سيشتركون في العذاب يوم القيامة، لكن عذاب أئمة الضلال سيكون أشد نتيجة تأثيرهم الكبير في إضلال الآخرين.