Tafsir der Sure An-Nisa, Vers 109

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Nisa · Vers 109

هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا١٠٩

Kommentar (gekürzt)

تتحدث الآية 109 من سورة النساء عن السارق الذي تم الدفاع عنه، وتوضح أن الدفاع عن هؤلاء في الدنيا لا يحقق لهم شيئًا أمام الله يوم القيامة. فالآية تقول: "ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا". وهذا يعني أن الدفاع في الدنيا لا ينفعهم في الآخرة، حيث لن يجدوا من يدافع عنهم أمام الله.

توجه الآيات السابقة إرشادات للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ولكل قاضٍ يريد الحكم بالعدل، بأن يكونوا حذرين من الذين يسعون لانتهاك حقوق الآخرين باستخدام وسائل خادعة وشهود زور. كما تحذر الآية الخائنين ومن يدافع عنهم من العواقب السيئة في الدنيا والآخرة.

تقدم الآيات إرشادات وتحذيرات شاملة، حتى وإن كان الموضوع يبدو صغيرًا مثل درع مسروقة أو قضية مرتبطة بيهودي من أعداء الإسلام. وتشير الآية إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي لا يخطئ، وإلى الأفراد الذين يمارسون الخيانة أو يدافعون عن الخائنين بدافع العصبية القبلية.

الخلاصة: الدفاع عن الخائنين في الدنيا لا ينفعهم أمام الله في الآخرة، والآية تحذر من عواقب الخيانة والدفاع عنها.