وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٖ مَّكَانَ زَوۡجٖ وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا فَلَا تَأۡخُذُواْ مِنۡهُ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا٢٠
Kommentar (gekürzt)
كانت العادة قبل الإسلام أن الرجل إذا أراد تطليق زوجته والزواج بأخرى، يتهم الزوجة الأولى بالزنا أو يعاملها بقسوة حتى ترد له مهرها. نزلت هذه الآية لتستنكر هذا العمل الظالم وتدعو إلى إنصاف النساء في مهورهن.
تشير الآية إلى أنه إذا أراد الرجل استبدال زوجته بأخرى، فلا يجوز له أن يأخذ شيئًا من مهر الزوجة الأولى حتى لو كان كبيرًا جدًا. تطليق الزوجة يتم لأجل مصلحة الرجل وليس بسبب انحراف الزوجة، لذا لا يجب أن تُهمل حقوقها.
في العهد الجاهلي، كان الرجل يتهم زوجته بالخيانة لحبس مهرها، وهو عمل مستنكر وإثم مبين. الآية تستنكر هذا الظلم وتضيف أن الحياة الزوجية والعيش المشترك والعلاقة الحميمة بين الزوجين تجعل من الظلم أخذ مهر الزوجة الأولى.
الخلاصة: الآية تحث على احترام حقوق الزوجة وعدم ظلمها في مهرها عند الرغبة في الزواج بأخرى.