۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا٢٤
Kommentar (gekürzt)
الآية 24 من سورة النساء تتحدث عن النساء المحرم نكاحهن، وتذكر أن المرأة ذات الزوج محرمة، سواء كانت مسلمة أو غير مسلمة، باستثناء النساء الكتابيات الأسيرات في الحرب. هؤلاء النساء يُعتبرن مطلقات من أزواجهن بمجرد وقوعهن في الأسر، ويجوز للمسلمين الزواج بهن بعد انقضاء عدتهن.
كما تُشير الآية إلى جواز الزواج بغير المحرمات المذكورات شريطة أن يكون الزواج قانونيًا وعفيفًا. وتذكر أن المتعة، وهي نوع من الزواج المؤقت، كانت مشروعة في الإسلام، ويجب دفع المهر للنساء في هذا النوع من الزواج.
تذكر الآية أن الزواج المؤقت كان معمولاً به في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولم يُنسخ، وأن الحاجة إلى هذا النوع من الزواج لا تزال قائمة في ظروف معينة.
ومع ذلك، ينبغي أن يتم هذا الزواج وفقًا لشروط محددة، مثل العدة والاعتراف بالأبناء الناتجين عنه.
خلاصة: الآية تُحرّم نكاح النساء المتزوجات، وتجيز الزواج بالأسيرات والنساء غير المحرمات، كما تُشير إلى مشروعية الزواج المؤقت مع شروطه.