أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ٤٤
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يخاطب الله نبيه الكريم بعبارة تعبر عن التعجب والاستغراب، قائلاً: "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل". يعبر الله عن دهشته من هؤلاء الذين أُعطوا جزءاً من الكتاب السماوي، ولكن بدلاً من أن يستخدموه في هداية الآخرين وإرشادهم، فإنهم يختارون الضلالة لأنفسهم ويرغبون في أن تضلوا أنتم أيضاً. بمعنى آخر، ما نزل لهدايتهم وهداية الآخرين تحول إلى وسيلة لضلالهم وإضلال الآخرين بسبب نياتهم السيئة. هؤلاء الناس لم يكونوا يبحثون عن الحقيقة أبداً، بل كانوا يرون كل شيء من خلال منظور النفاق والحسد والمادة السوداء.
الخلاصة: الآية تعبر عن دهشة الله من الذين أوتوا الكتاب ولكنهم يضلون أنفسهم ويرغبون في إضلال الآخرين بسوء نياتهم.