ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا٨٧
Kommentar (gekürzt)
تأتي هذه الآية مكملة للآية السابقة ومقدمة للآيات التالية. الآية السابقة أمرت برد التحية وذكرت أن الله حسيب على كل شيء. الآية الحالية تتناول قضية غيبية مهمة وهي يوم البعث والحساب، حيث يجتمع البشر جميعًا في محكمة العدل الإلهية. وتقرن هذه القضية بمسألة التوحيد: "الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه". كلمة "ليجمعنكم" تشير إلى شمولية الحساب لكل البشر من أولهم إلى آخرهم في يوم واحد، هو يوم القيامة. وأكدت الآية على أن هذا اليوم لا شك فيه، مستندة إلى أدلة قطعية مثل "قانون التكامل" و"حكمة الخلق" و"قانون العدل الإلهي". في نهاية الآية، تُذكر حقيقة أن الله هو أصدق الصادقين: "ومن أصدق من الله حديثا". وبالتالي، لا يجب أن يشك أحد في وعود الله بالبعث والنشور، فالكذب لا يأتي إلا من جهل أو ضعف، والله منزّه عن ذلك. فهو أعلم العالمين ولا يحتاج إلى أحد، ويستحيل عليه الكذب.
الخلاصة: الله سبحانه هو الأصدق في وعده بيوم القيامة، الذي سيجمع فيه كل البشر بلا شك أو ريب.