Tafsir der Sure An-Nisa, Vers 90

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Nisa · Vers 90

إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا٩٠

Kommentar (gekürzt)

نزلت الآية 90 من سورة النساء في سياق توضيح كيفية التعامل مع مجموعتين من القبائل العربية في زمن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). الأولى، قبيلة "بني ضمرة"، التي عقدت اتفاقاً مع النبي على عدم النزاع. والثانية، قبيلة "أشجع"، التي كانت حليفة لقبيلة "بني ضمرة" دون اتفاق صريح مع النبي، فجاءت إلى مشارف المدينة تطلب عقد اتفاق مشابه. النبي رفض اقتراح مهاجمتهم، مشيداً بوفائهم بالعهد.

الآية توضح أن المسلمين يجب أن يستثنوا من القتال الطائفتين التاليتين:

1. من لهم عهود ومواثيق مع المسلمين.

2. من لا يستطيعون محاربة المسلمين أو التعاون مع أعدائهم.

الآية تذكّر المسلمين أن النصر من الله، وأن الغرور بقوتهم العسكرية خطأ. وتؤكد أنه لا يجوز لهم مهاجمة من عرض عليهم الصلح وتجنب القتال.

في الختام، الله يأمر المسلمين بقبول الصلح والمصافحة لمن يعرض السلام ويعتزل القتال.

الخلاصة: المسلمون ملزمون بقبول الصلح ومصافحة اليد التي تمتد بالسلام، وعدم مهاجمة من يعرض الصلح.