يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا٩٤
Kommentar (gekürzt)
سبب نزول الآية هو أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث أسامة بن زيد إلى يهود في فدك لدعوتهم للإسلام. مرداس اليهودي ألقى السلام وأظهر الإسلام، لكن أسامة شك في نيّته وقتله. النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تأثر وقال إن أسامة لم يعرف ما في قلب الرجل، فنزلت الآية تحذر من رفض إسلام من يظهره.
تفسير الآية: تأمر المسلمين بالتأكد من نية من يظهرون الإسلام وعدم التسرع في اتهامهم أو قتلهم بحثًا عن الغنائم الدنيوية. تذكرهم بأنّ النعم الحقيقية عند الله، وتحثهم على قبول الإسلام ممن يظهره حتى لو حُرموا من الغنائم. تؤكد الآية على أن هدف الجهاد هو تحرير البشر من العبودية لغير الله، وليس التوسع أو نهب الغنائم. تذكر المسلمين بحالتهم قبل الإسلام وتحثهم على المعاملة بالعدل.
خلاصة: الإسلام يأمر بالتأكد من نية الأعداء الذين يظهرون الإسلام ويحث على العدل وعدم التسرع في اتهامهم بحثًا عن الغنائم.