Tafsir der Sure Ash-Shuraa, Vers 11

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ash-Shuraa · Vers 11

فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ١١

Kommentar (gekürzt)

الآية 11 من سورة الشورى توضح دليلًا على ولاية الله المطلقة وربوبيته، حيث يبدأ النص بذكر الله كخالق السماوات والأرض، مشيرًا إلى قدرته على خلق كل شيء. كلمة "فاطر" تعني الخالق الذي أبدع الكون من العدم. يوضح النص أن الله خلق للإنسان أزواجًا من جنسه وللأنعام أيضًا، مما يسهم في راحة النفس وتكاثر النسل.

ثم يؤكد النص على أن الله ليس له شبيه أو مثيل، فلا يمكن مقارنة صفاته بصفات مخلوقاته. الله لا يحده الزمان أو المكان، ولا يخضع للمفاهيم البشرية مثل الصعب والسهل، فكل شيء سهل لطوع إرادته. ويشير إلى أن الله هو السميع البصير، المدبر لكل الأمور، ولا يجب العبودية إلا له وحده.

الخلاصة: الله خالق كل شيء، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، ويجب توجيه العبادة والتوكل إليه وحده.