Tafsir der Sure Ash-Shuraa, Vers 8

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ash-Shuraa · Vers 8

وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ٨

Kommentar (gekürzt)

توضح الآية 8 من سورة الشورى أن الله كان قادراً على جعل الناس أمة واحدة على الهداية، ولكن الإيمان الإجباري لا قيمة له؛ فالتكامل الحقيقي يأتي من الإيمان الناتج عن الإرادة الحرة والاختيار. حرية الإنسان هي ما يميزه عن باقي الكائنات، وسلب هذه الحرية يعني سلب إنسانيته. وهذا الاختيار هو طريق للتكامل وسنة إلهية ثابتة. العجيب أن البعض ما زالوا يؤمنون بالجبر، رغم أن قبول الجبر ينفي مضمون دعوة الأنبياء، فلا معنى للتكليف أو الحساب أو الثواب والعقاب. تصف الآية بعد ذلك أهل الجنة بأنهم من يدخلهم الله في رحمته، بينما الظالمون لا ولي لهم ولا نصير. الظلم هنا يشمل ظلم النفس والانحراف العقائدي، والشرك هو أعظم أنواع الظلم. لقمان نصح ابنه بعدم الشرك لأنه ظلم عظيم. الفارق بين "ولي" و"نصير" هو أن الولي يساعد دون طلب، بينما النصير يساعد بعد طلب العون.

الخلاصة: الإيمان الحقيقي يأتي من الإرادة الحرة، والظالمون لا نصير لهم في الآخرة.