Tafsir der Sure Al-Ahqaf, Vers 21

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Ahqaf · Vers 21

۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ٢١

Kommentar (gekürzt)

تتحدث الآية عن قصة قوم عاد ونبيهم هود. يشير القرآن إلى النبي هود بـ"أخا عاد"، مما يعكس محبته وحرصه على قومه. وقد أنذرهم في منطقة الأحقاف، وهي منطقة رملية كبيرة، بأن يعبدوا الله وحده، محذراً إياهم من عذاب يوم عظيم. الأحقاف قد تكون في جنوب الجزيرة العربية قرب اليمن حيث كانت الأرض غنية بالمياه والأشجار، ومعرضة للعواصف الرملية. جملة "وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه" تشير إلى الأنبياء الذين بعثوا قبله، سواء كانوا قريبين زمنياً أو بعيدين. دعوة هود كانت واضحة وبسيطة: عبادة الله وحده، والتحذير من عذاب عظيم إذا لم يستجيبوا. قوم عاد رفضوا هذه الدعوة، مما أدى إلى هلاكهم بعذاب إلهي مرعب.

الخلاصة: دعوة النبي هود لقوم عاد كانت لعبادة الله والتحذير من عذاب عظيم، لكنهم رفضوا واستحقوا العقاب.