Tafsir der Sure Al-Ahqaf, Vers 29

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Ahqaf · Vers 29

وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ٢٩

Kommentar (gekürzt)

نزلت هذه الآية عندما خرج النبي محمد (ص) من مكة إلى سوق عكاظ في الطائف، بهدف دعوة الناس إلى الإسلام، ولكن لم يستجب له أحد، فعاد إلى مكة. في طريق العودة، تلا القرآن في وادٍ يُسمى وادي الجن، فسمعته مجموعة من الجن وأمروا بعضهم بالإنصات. بعد انتهاء النبي من تلاوته، آمنوا به وعادوا إلى قومهم داعينهم إلى الإسلام. السبب الآخر المذكور هو أن النبي كان يتلو القرآن في صلاة الصبح، ومرّ الجن وسمعوا التلاوة، فاستنتجوا أن هذا هو سبب انقطاع أخبار السماء عنهم، فعادوا إلى قومهم ودعوهم للإسلام. وهناك رواية أخرى تذكر أن النبي (ص) رحل إلى الطائف بعد وفاة أبي طالب، لكنه لم يجد أنصاراً وتعرض للأذى، فعاد إلى مكة واستظل بجانب بستان. التقى هناك بغلام نصراني قدّم له العنب، فآمن به الغلام. في طريق العودة، تلا النبي القرآن وسمعته مجموعة من الجن فآمنوا.

خلاصة: هذه الآية تُظهر كيف أن الجن، الذين كانوا بعيدين، آمنوا بالقرآن والنبي محمد (ص) بسرعة، بينما استمر المشركون في عنادهم.