Tafsir der Sure Al-Ma'idah, Vers 63

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Ma'idah · Vers 63

لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ٦٣

Kommentar (gekürzt)

تتحدث الآية 63 من سورة المائدة عن علماء اليهود والنصارى الذين لم يردعوا قومهم عن ارتكاب المعاصي والذنوب، قائلة: "لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون". تشير كلمة "ربانيون" إلى علماء الدين المسيحي، وكلمة "أحبار" إلى علماء الدين اليهودي.

يفسر النص أن العلماء مسؤولون عن منع الناس من ارتكاب الذنوب، سواء كانت قولية أو عملية. إذا فشل العلماء في تصحيح الاعتقادات الفاسدة، فلن يتمكنوا من إصلاح المجتمع بشكل جذري. ينتقد القرآن الكريم بشدة العلماء الذين يصمتون أمام الذنوب والظلم، ويعتبرهم شركاء في المعصية.

ويشير التفسير إلى قول ابن عباس بأن هذه الآية من أشد الآيات التي توبخ العلماء الذين يتجاهلون مسؤولياتهم. ويؤكد أن هذا الحكم يشمل جميع العلماء، بغض النظر عن دياناتهم، إذا صمتوا أمام الفساد والظلم.

كما يذكر التفسير قول الإمام علي بن أبي طالب (ع) الذي يوضح أن سبب هلاك الأقوام السابقة كان بسبب ارتكابهم للمعاصي وسكوت علمائهم عن ذلك.

في النهاية، تبيّن الآية أن العقاب يكون أشد على العلماء الذين يعلمون الحق ولا يعملون به، مقارنة بسواد الناس الذين يرتكبون الذنوب عن جهل.

الخلاصة: الآية توبخ العلماء الذين لا ينهون الناس عن المعاصي، مؤكدة أن صمتهم يجعلهم شركاء في الذنب وعرضة لعقاب أشد.