Tafsir der Sure Al-Ma'idah, Vers 64

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Ma'idah · Vers 64

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ٦٤

Kommentar (gekürzt)

توضح هذه الآية إحدى الادعاءات الباطلة التي تفوه بها اليهود، فقد كانوا يقولون إن يد الله مغلولة، بمعنى أنه لم يعد يعطف عليهم بعد أفول دولتهم. وتاريخيًا، وصل اليهود إلى ذروة السلطة في فترة حكم سليمان وداود، لكن مع ظهور الإسلام، انتهت تلك السلطة، خاصة في الحجاز بعد قتال النبي (ص) لليهود. ورد الله عليهم بقوله: "غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا"، مؤكدًا أن يديه مبسوطتان ينفق كيف يشاء، وأن إرادته فوق كل شيء. اليهود اعتقدوا أن مصيرهم مقدر وأن الله لا يستطيع تغييره، لكن الله نفى ذلك وأكد قدرته الكاملة. كما أشارت الآية إلى أن آيات الله تزيد من طغيان اليهود وكفرهم، وأنهم سيعانون من العداوة والبغضاء بينهم حتى يوم القيامة. كذلك، بينت الآية أن اليهود يسعون لتأجيج الحروب، لكن الله يطفئها، وأنهم يسعون في الأرض فسادًا والله لا يحب المفسدين. يؤكد القرآن أن النقد لليهود لم يكن عنصريًا، بل مبنيًا على أفعالهم، مع ترك باب التوبة مفتوحًا أمامهم.

الخلاصة: الآية ترد على ادعاءات اليهود بأن يد الله مغلولة، مؤكدةً على سعة جود الله وقدرته، وتكشف عن طغيانهم وسعيهم للفساد.