وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ٢١
Kommentar (gekürzt)
في الآية 21 من سورة الواقعة، يشير الله إلى نعم الجنة المادية التي وُهِبت للمقربين، فيقول: "ولحم طير مما يشتهون". يُذكر هنا أن الفاكهة تأتي قبل اللحم لأنها أفضل غذائياً ولها نكهة مميزة عند تناولها قبل الطعام. تُفيد بعض الروايات أن غصون أشجار الجنة تكون في متناول أهل الجنة، فيستطيعون تناول الفاكهة بسهولة، وكذلك الأغذية الأخرى.
إلا أن تقديم الطعام من قبل "الولدان المخلدين" يضفي على النعم رونقاً خاصاً ويعبر عن احترام وتقدير أهل الجنة. في حياتنا اليومية، تقديم الفاكهة من قبل المضيف يعبر عن المحبة والاحترام، وهو ما يحدث في الجنة أيضاً.
تُذكر لحوم الطيور لفضلها على بقية اللحوم، لذا يتكرر ذكرها. استعمال تعبير "يتخيّرون" مع الفاكهة و"يشتهون" مع اللحوم لا يدل على اختلاف بينهما، بل يعبران عن نفس المعنى: أن أي غذاء يريده أهل الجنة يُقدم لهم من قبل "الولدان المخلدين".
خلاصة: النعم في الجنة تشمل الفاكهة واللحوم التي تُقدم باحترام من الولدان المخلدين وتكون في متناول أهل الجنة، مما يزيد من لذة النعيم.