فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ١٥
Kommentar (gekürzt)
في هذا اليوم، لن يتم قبول أي فدية من المنافقين أو الكفار، فمصيرهم هو النار، وهي مولاتهم وبئس المصير. في الدنيا، يمكن للإنسان أن يتجنب العقوبة بالغرامة المالية أو طلب المساعدة، لكن في يوم القيامة لن توجد هذه الوسائل لإنقاذ المنافقين والكفار من العذاب المحتوم. تنقطع كل الوسائل المادية والعلاقات في ذلك اليوم، حيث يتبرأ الأتباع من قادتهم وتفصم الروابط. الوسيلة الوحيدة للنجاة هي الإيمان والعمل الصالح في الدنيا، وحتى الشفاعة محدودة لمن خلطوا بين العمل الصالح والسيء ولم يقطعوا علاقتهم بالله كلياً.
المجرمون في يوم القيامة لا يدركون طبيعة النظام هناك، فيتوسلون بالمؤمنين ليقتبسوا من نورهم، لكنهم يواجهون الرد بأن النور كان في الدنيا. يطلبون العون من قادتهم لكنهم يُرفضون. يستنجدون بخزنة جهنم ليخففوا عنهم العذاب لكن دون جدوى. يطلبون من الله أن يخرجهم من النار ويعدون بعدم العودة للظلم، ولكن عهد التكليف قد انتهى وهذه دار الجزاء.
الخلاصة: في يوم القيامة، لا توجد فدية أو شفاعة تنقذ المنافقين والكفار، والنجاة تكون فقط بالإيمان والعمل الصالح في الدنيا.