Tafsir der Sure Al-Hadid, Vers 16

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Hadid · Vers 16

۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ١٦

Kommentar (gekürzt)

سبب نزول الآية هو أن المؤمنين في المدينة كانوا بحاجة للتذكير بخشوع قلوبهم لذكر الله. الآية تأتي بعد مجموعة من الإنذارات والتنبّهات، وهي تدعو المؤمنين لخشوع قلوبهم أمام ذكر الله والقرآن الكريم، وتحذّرهم من أن يكونوا كالأمم السابقة التي قست قلوبها بسبب طول الأمد والغفلة. الخشوع يعني التواضع الداخلي والخارجي أمام عظمة الله، وهو يأتي من تدبّر الآيات وسماعها بعمق. الغفلة تؤدي إلى قسوة القلب، مما يؤدي إلى الفسق والعصيان. الآية تساءل المؤمنين: هل أعمالهم ومسؤولياتهم تتناسب مع إيمانهم؟ وتشير إلى أن طول الزمن والأماني أو غياب العذاب يمكن أن تكون أسبابًا للغفلة. الإمام علي (ع) ينصح بعدم استعجال الأمور قبل وقتها وعدم طول الأمد الذي يقسي القلوب. المسيح (ع) يحذر من كثرة الكلام بغير ذكر الله، ويحث على التفكر في أخطاء النفس بدلاً من أخطاء الآخرين. القرآن يشبّه إحياء القلوب الميتة بذكر الله بإحياء الأرض بالمطر. الإمام الصادق (ع) يفسر إحياء الأرض بالعدل بعد الجور، والإمام الباقر (ع) يربطه بقيام القائم. الإمام الكاظم (ع) يشبّه إحياء القلوب بنور الحكمة بإحياء الأرض بالمطر.

الخلاصة: الآية تدعو المؤمنين للخشوع أمام ذكر الله والقرآن، وتحذر من الغفلة التي تؤدي لقسوة القلب والفسق.