كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ١٥
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يستمر الحديث عن بني النضير والمنافقين من خلال تشبيهين رائعين. يقول الله سبحانه وتعالى: (كمثل الذين من قبلهم قريباً ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم). تدعو الآية للاعتبار بما حدث لبني النضير ومن كانوا قبلهم، مشيرة إلى أن الزمن بين الحادثتين ليس ببعيد. يعتقد البعض أن "الذين من قبلهم" هم مشركو مكة الذين هزموا في غزوة بدر بفخرهم وكبريائهم، حيث لم يمر وقت طويل بين هذه الحادثة وحادثة بني النضير. آخرون يرون أن الآية تشير إلى يهود بني قينقاع الذين طردوا من المدينة بعد غزوة بدر، وهو تفسير مناسب أكثر، لأن بني قينقاع كانوا مثل بني النضير أغنياء ومغرورين بقوتهم القتالية، لكنهم انتهوا بالتيه والتعاسة في الدنيا والعذاب في الآخرة. "وبال" تعني عاقبة الشؤم والمرارة، وهي مأخوذة من "وابل" بمعنى المطر الغزير، الذي غالباً ما يكون مخيفاً بسبب ما قد يسببه من سيول ودمار.
الخلاصة: الآية تدعو للاعتبار بما حدث للمشركين واليهود من قبل بني النضير، مشيرة إلى أن عاقبتهم كانت الشؤم والعذاب.