Tafsir der Sure Al-An'am, Vers 148

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-An'am · Vers 148

سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ١٤٨

Kommentar (gekürzt)

تتحدث الآية 148 من سورة الأنعام عن حجج المشركين الواهية لتبرير شركهم وتحريمهم لما أحل الله، حيث يقولون: "لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء". يرد القرآن على هذا الادعاء بأن هذه الحجة ليست جديدة، فقد استخدمها من قبلهم من كذبوا على الله، لكنهم ذاقوا عذابه. إنهم يحاولون التملص من مسؤولية أعمالهم بالقول إنها بمشيئة الله، في حين أن ضمير كل إنسان يعرف أنه حر في أفعاله. القرآن يرد عليهم بأن سكوت الله لا يعني رضاه، وإلا لما بعث الأنبياء للدعوة إلى التوحيد. ويطالبهم بالدليل على ادعاءاتهم، مؤكداً أنهم يتبعون الظنون والأوهام وليس لديهم علم يقيني.

الخلاصة: المشركون يتذرعون بالجبر لتبرير شركهم، لكن القرآن يرفض حجتهم ويطالبهم بالدليل، ويؤكد أنهم يتبعون الظنون والأوهام.