Tafsir der Sure Al-An'am, Vers 2

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-An'am · Vers 2

هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ٢

Kommentar (gekürzt)

تهدف سورة الأنعام إلى تثبيت عبادة الله والتوحيد في القلوب من خلال لفت نظر الإنسان إلى العالمين الكبير والصغير. في الآية الثانية، يُشار إلى خلق الإنسان من الطين، رغم أننا ولدنا من آبائنا، لأن أصل خلق الإنسان الأول كان من الطين. ثم تُشير الآية إلى أن الله قد حدد مدة حياة الإنسان على الأرض للنمو والتكامل (ثم قضى أجلا).

كلمة "أجل" تعني المدة المحددة، بينما "الأجل المسمى" هو الأجل الحتمي والطبيعي عند الله. هناك نوعان من الأجل: الأجل الحتمي الذي يمثل الموت الطبيعي، والأجل غير الحتمي الذي قد يحدث بسبب عوامل خارجية مثل سوء التغذية أو الحوادث.

إذا توفرت الظروف المثلى لبقاء الإنسان، يصل إلى أجله المحتوم. أما إذا تعرض لموانع مثل المرض أو الحوادث، فإن ذلك يُعتبر أجلًا غير محتوم.

الأجل الحتمي لا يمكن تأخيره أو تقديمه، كما في قوله تعالى: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون). بينما الأجل غير الحتمي يمكن أن يتغير بناءً على الظروف.

الإمام الصادق (ع) يشير إلى وجود أجلين: أجل محتوم وأجل موقوف، حيث يمكن للأجل الموقوف أن يتغير، بينما الأجل المحتوم ثابت لا يتغير.

الخلاصة: الأجل المسمى هو الأجل الحتمي والطبيعي، بينما الأجل غير الحتمي يمكن أن يتغير بناءً على الظروف.