قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ٤٠
Kommentar (gekürzt)
تعود الآية مرة أخرى للحديث مع المشركين، وتستدل على وحدانية الله وضرورة عبادته من خلال تذكيرهم باللحظات الحرجة والمؤلمة في حياتهم، حين لا يجدون ملجأ إلا الله. يأمر الله نبيه أن يقول لهم: "قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين". هذه الحالة النفسية لا تقتصر على المشركين فحسب، بل تشمل كل إنسان يتعرض للشدة والخطر. قد لا يلجأ الإنسان في الحوادث الصغيرة إلى الله، لكنه في المواقف الرهيبة والمخيفة ينسى كل شيء ويتوجه إلى الله، معترفًا ضمنياً بوجود قوة خفية قادرة على النجاة. هذا التوجه يعبر عن جوهر التوحيد.
الخلاصة: في لحظات الشدة والخطر، يتوجه الإنسان بفطرته إلى الله، معترفًا بوحدانيته وقدرته على النجاة.