Tafsir der Sure Al-Mumtahanah, Vers 3

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Mumtahanah · Vers 3

لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ٣

Kommentar (gekürzt)

في الآية الثالثة من سورة الممتحنة، يوضح الله سبحانه وتعالى الرد على حادثة قام بها حاطب بن أبي بلتعة وبعض الأشخاص الذين ساروا على نهجه. حاطب أفشى أسرار المسلمين لمشركي مكة بحجة حماية أهله وعياله هناك. الله يبين أن الأرحام والأولاد المشركين لن ينفعوا المؤمنين يوم القيامة، ولن يجلبوا لهم خيراً في الدنيا ولا نجاة في الآخرة. لذا، لماذا يقوم البعض بأعمال تغضب الله بالتقرب من أعدائه وإرضاء المشركين بعيداً عن أوليائه، مما يجلب الضرر على المسلمين؟

يؤكد الله أن يوم القيامة سيكون هناك فصل بين المؤمنين والمشركين، إذ ستنتهي روابط الأرحام بناءً على الإيمان والكفر. هذا المعنى يشبه ما ورد في قوله تعالى: "يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه". الله يحذر الجميع أنه يعلم بأعمالهم ونواياهم سواء كانت سرية أو علنية، وأن عدم إفشاء بعض الأسرار – كما حدث مع حاطب – يأتي لحكمة إلهية وليس لنقص في علم الله. العلم الإلهي بالغيب والشهادة وسيلة فعالة لتربية الإنسان، حيث يشعر دائماً بمراقبة الله لأقواله وأعماله ونياته.

خلاصة: الله يعلم كل شيء ويحاسب على الأعمال والنوايا، ولن تنفع الأرحام والأولاد المشركين المؤمنين يوم القيامة.