Tafsir der Sure Al-Munafiqun, Vers 9

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Munafiqun · Vers 9

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ٩

Kommentar (gekürzt)

إن حب الدنيا والانشغال بالأموال والأولاد يمكن أن يؤدي إلى النفاق، ولذلك يحذر القرآن المؤمنين من الوقوع في هذه الفخاخ. يقول الله تعالى في الآية: "يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون". رغم أن الأموال والأولاد نعم إلهية تُستخدم لطاعة الله، إلا أنها قد تصبح حاجزاً بين الإنسان وخالقه إذا تعلق بها بشكل مفرط. في حديث عن الإمام الباقر (ع)، يُشَبِّه حب المال والشرف بذئبين ضاريين في قطيع غنم بدون راعٍ، حيث يكونان أسرع في الهلاك من هذه الأمور في دين المؤمن.

اختلف العلماء في تفسير "ذكر الله"، فبعضهم قال إنها الصلوات الخمس، وآخرون قالوا إنه شكر النعمة والصبر على البلاء والرضا بالقضاء، وقيل إنه الحج والزكاة وتلاوة القرآن، وقيل إنها تشمل جميع الفرائض. يبدو أن "ذكر الله" له معنى واسع يشمل كل هذه الأمور. ولهذا وصف القرآن من يغادر الدنيا دون استثمار نعم الله في بناء الحياة الخالدة بأنهم "الخاسرون"، لأنهم انشغلوا بأمور زائلة لا بقاء لها.

الخلاصة: الأموال والأولاد نعم إلهية، ولكن التعلق المفرط بها قد يؤدي للنفاق والخسران في الآخرة، و"ذكر الله" يشمل جميع الفرائض والطاعات.