نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ١٦
Kommentar (gekürzt)
يأتي الرد على الأماني والآمال في الآية بقول الله تعالى: "كلا"، أي أنه لا يتم قبول الفدية أو الافتداء. ثم يوضح الله نوعية النار في قوله: "إنها لظى"، وهي نار ملتهبة تحرق كل ما يحيط بها. وتتابع الآية بوصف هذه النار بأنها "نزاعة للشوى"، أي أنها تقتلع وتفصل الأطراف مثل اليدين والقدمين، وجلد الوجه.
كلمة "لظى" تعني لهيب النار الخالص، وهي أيضًا اسم من أسماء جهنم. أما "نزاعة" فتعني أنها تقتلع الأطراف بشكل متتابع، و"الشوى" يمكن أن تعني الأطراف كاليدين والأرجل، وأحيانًا تأتي بمعنى الشواء، لكن المعنى المقصود هنا هو الأطراف. عندما تتصل النار الملتهبة بشيء ما، فإنها تحرق الأطراف والجوانب أولًا.
بعض المفسرين يرون أن "الشوى" تعني جلد البدن، بينما يرى آخرون أنها تعني أم الرأس، وهناك من يفسرها بلحم الساق. لكن الأغلبية تتفق على المعنى الأول، وهو الأطراف. ويزيد الأمر بشاعة أنه رغم كل هذا العذاب، لا يحدث موت.
الخلاصة: الآية تصف نار جهنم بأنها ملتهبة تقتلع الأطراف وتحرق الجلد، ولا يُسمح فيها بالفدية أو الموت، ما يجعل العذاب مستمرًا.