ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ٣
Kommentar (gekürzt)
تفسّر الآية الثالثة من سورة الطارق "النجم الثاقب" بأنّها تشير إلى النجم اللامع الذي يبدو كأنه يثقب السماء بضيائه، ويجذب الأنظار بإشعاعه الباهر. هناك عدة احتمالات حول ماهية هذا النجم، منها الثريا، زحل، الزهرة، أو الشهب. لكن الوصف بـ"الثاقب" يشير إلى النجوم المتلألئة التي تضيء الليل وتشد الأنظار. بعض الروايات تفسّر "النجم الثاقب" بكوكب زحل، وذلك لأنه يظهر في السماء السابعة ويمتاز بنوره الساطع. زحل يُعتبر من أبعد الكواكب التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة وله حلقات رائعة وثمانية أقمار. بالإضافة إلى ذلك، العرب كانوا يطلقون عليه "شيخ النجوم" لعلوّه ووضاءته. الآية قد تشير أيضاً إلى "الشهب" التي تتبعها شهب ثاقبة كما ورد في الآية 10 من سورة الصافات. في النهاية، يمكن تفسير "النجم الثاقب" بكوكب زحل كأحد الأمثلة الواضحة، ولا ينافي تفسيره بأي نجم آخر عالي ولامع.
الخلاصة: "النجم الثاقب" يشير إلى النجم اللامع الذي يثقب ظلام الليل، ويمكن أن يكون كوكب زحل أو أي نجم آخر متألق.