Tafsir der Sure At-Tariq, Vers 4

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure At-Tariq · Vers 4

إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ٤

Kommentar (gekürzt)

الأية 4 من سورة الطارق تقول: "إن كل نفس لما عليها حافظ". هذا يعني أن كل شخص لديه ملائكة تحفظ أعماله وتكتب ما يفعلونه. كما ورد في سورة الانفطار (الآيات 10-12): "وإن عليكم لحافظين، كرامًا كاتبين، يعلمون ما تفعلون". لذلك، لا يظن أحد أنه بعيد عن المراقبة، بل هناك دائمًا ملائكة يسجلون كل أعمالنا، وهذا يساعد في إصلاح وتربية الإنسان.

الآية لم تحدد هوية "الحافظ"، لكن آيات أخرى تشير إلى أن الحافظين هم الملائكة، وأن ما يُحفظ هو أعمال الإنسان من الطاعات والمعاصي. وهناك تفسيرات أخرى تقول إن الحفظ يشمل حماية الإنسان من الحوادث والمخاطر، أو حفظه من وساوس الشيطان. ومع أن التفسير الأول هو الأقرب للسياق الذي يتحدث عن المعاد والحساب الإلهي، فإن الجمع بين هذه التفاسير ممكن أيضًا.

العلاقة بين القسم (السماء والنجوم) وما يقسم عليه (الحفظ) واضحة، حيث أن النظام الدقيق في الكون يدل على وجود حساب دقيق لكل شيء، بما في ذلك أعمال الإنسان التي لا يمكن أن تترك دون تسجيل ومراقبة.

الخلاصة: كل نفس عليها ملائكة تحفظ أعمالها وتسجلها، مما يؤكد على مراقبة الله الدقيقة لأفعال الإنسان وحفظه من الأخطار.