فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ١٢٩
Kommentar (gekürzt)
في الآية الأخيرة من سورة التوبة، يصف الله النبي محمد (ص) بأنه شجاع وثابت في دعوته للحق، ولا ييأس من عصيان الناس. إذا تولوا وأعرضوا عن دعوته، فعليه أن يقول: "حسبي الله لا إله إلا هو"، أي يكفيه الله وحده. فالله هو حصنه الوحيد، وعليه يتوكل. الله هو رب العرش العظيم، الذي بيده كل شيء في هذا الكون، ولن يترك النبي وحده أو يعجز عن مساعدته ضد أعدائه. فهل هناك قوة تستطيع مقاومة قدرته؟ أو رحمة تفوق رحمته؟
نحن الآن، ونحن نكتب هذا التفسير، نجد أنفسنا محاطين بالأعداء، لكن أمتنا قد اتحدت بكل أفرادها وطبقاتها، حتى الأطفال، للقضاء على الظلم والفساد. نطلب من الله، الذي يرى كل شيء ويعلم كل شيء، والذي هو مصدر الرحمة، أن يعجل بنصرنا ويحقق لنا العدالة والحرية، فهو قادر على كل شيء.
الخلاصة: النبي (ص) يستمد قوته وثباته من توكله على الله الذي لن يتركه وحيداً، والله قادر على نصرة المؤمنين في مواجهة الأعداء.